في جزيرة خيوس اليونانية، حيث ارتبط اسم المستكة بالجودة منذ قرون، تولد واحدة من أندر المواد العطرية الطبيعية في العالم. من هذه الأرض تحديدًا، يقدّم اليعفور المستكة اليوناني نخب أول، اختيارًا استثنائيًا يمثّل أعلى درجات النقاء والتميّز، ويجسّد المعنى الحقيقي للمستكة الأصلية.
تُستخرج المستكة اليوناني من أشجار مخصصة بعناية، في بيئة طبيعية دقيقة لا تحتمل الخطأ، حيث تؤثر التربة والمناخ وطريقة الجمع المباشر في جودة كل حبة. هذا الإصدار المصنّف نخب أول يتم اختياره من أنقى وأصفى حبيبات المستكة، المعروفة بصفائها العالي، ورائحتها المتوازنة، وخلوّها من الشوائب التي قد تؤثر على التجربة النهائية.
تتميّز المستكة اليوناني الأصلي برائحة فريدة يصعب تقليدها؛ تبدأ بنفحة نقية منعشة، تحمل إحساسًا بالهواء النظيف والهدوء، ثم تتطوّر تدريجيًا إلى عمق دافئ ناعم يعبّر عن الرقي والصفاء في آن واحد. ليست رائحة حادة ولا ثقيلة، بل متزنة ومدروسة، تملأ المكان بهدوء وتترك أثرًا أنيقًا طويل الأمد.
هذه المستكة الأصلية مناسبة لمحبي الروائح الراقية التي تعبّر عن الذوق العالي، سواء للاستخدام المباشر أو ضمن الطقوس التقليدية التي ارتبطت بالمستكة عبر التاريخ العربي والمتوسطي. كما تُعد خيارًا مفضلًا لدى من يميّزون الفروق الدقيقة بين مستكة يوناني عادية ومستكة مصنّفة نخب أول، حيث يظهر الفرق بوضوح في الثبات، ونقاء الرائحة، وسلاسة الامتداد.
ما يميّز هذا المنتج ليس فقط مصدره، بل طريقة اختياره وتقديمه. فقد حرص اليعفور على أن تصل المستكة بحالتها المثالية، محافظة على خصائصها الطبيعية دون معالجة أو ضغط أو خلط، لتبقى الرائحة صادقة، نقية، ومعبرة عن أصلها الحقيقي.
المستكة اليوناني نخب أول ليست منتجًا للاستخدام العابر،
بل تجربة متكاملة تعكس ذوقًا واعيًا وتقديرًا للجودة الفعلية.
هي خيار من يعرف الفرق بين الجيد والمميّز، وبين المتوفر والنادر. ومع كل استخدام، تمنح إحساسًا بالصفاء والترف الهادئ، وتضيف لمسة راقية للمكان أو للتجربة العطرية الشخصية.
مستكة يوناني نخب أول من اليعفور هي استثمار في الجودة،
وتعبير صادق عن اختيار لا يقبل المساومة.
الحجم :30 جرام